Yahoo!

هل يجدي التعليم في تهذيب سلوك أبناء اليمن؟؟!!!

كتبها الدكتور عبدالغني الأهجري ، في 31 مارس 2007 الساعة: 03:01 ص

مخافة أن توجه إليَّ تهمة التحامل على أبناء اليمن – التي أتشرف بالانتساب إليها - فقد ترددت كثيراً قبل أن أكتب عن تصوري المرسوم عنهم ، وهو ما لم أستطع بعد التخلص منه ، ولست أبالغ إن زعمت أن الأيام تزيد من رسوخه وقناعتي بصوابه ، يتمثل هذا التصور في أنك لا تكاد تلمس فرقاً بين سلوك شخصين يمنيين أو طريقة تخطابهما وتعاملهما مع الآخر ، بل وطريقة تفكيرهما ونظرتهما إلى الأشياء من حولهما أيضاً ، مع أن الفارق بين مستوى تأهيلهما العلمي شاسع جداً ، لعل أولهما لم يتجاوز مستوى التعليم الإلزامي والآخر حاصل على شهادة الدكتوراه .
هنا يبرز السؤال الكبير؟ ما جدوى الترقي في درجات السلم التعليمي مادام التعليم لا يفلح في تعديل منظومة الشخصية الفردية وتهذيبها، المتوقع أن الفرد يزداد تميزه عن محيطه بزيادة حصيلته العلمية ، فإذا ما وجدته بعد التعليم والتأهيل كنسخة مشابهة لما كان عليه قبل التعليم فإن أقل ما توصف به العملية التعليمية - وما رافقها وارتبط بها من بذل للجهود والأقات والأموال – بأنها مضيعة وإهدار للإمكانات .
قد تصدمون عندما أخبركم عن نسبة كبيرة من أفراد النخبة اليمنية - بحسب الموازين التعليمية - وأقصد بها تلك الشريحة من الطلاب الحائزين على المراتب الأولى على مستوى الجمهورية والمحافظات في الثانوية العامة والذين تم ابتعاثهم للدراسة الجامعية في جمهورية مصر العربية ، ومعهم مبعوثي الجامعات من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على الخير نلتقي

كتبها الدكتور عبدالغني الأهجري ، في 24 مارس 2007 الساعة: 11:49 ص

بسم الله الرحمن  الرحيم

  • كثيراً ما يجد الأنسان نفسه تنساق وراء قلمه لتعبر عن دواخلها ولتفصح عن كوامن هواجسها وبنيات أفكارها ، في حالة تثبت بجلاء أن الإنسان كائن لا يقبل الكبت حتى لو كان بدوافع ذاتية .
  • ما أجمل أن يعيش الإنسان لغاية سامية يجد نفسه لاهثاً و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية تاريخية رقم (1) : هل كان حكام اليمن يرعون العلم وأهله؟؟؟

كتبها الدكتور عبدالغني الأهجري ، في 24 مارس 2007 الساعة: 16:44 م

استوقفني موضوع العملاق اليمني الدكتور خالد نشوان الذي أثار العزيز الدكتور حسين حاصل موضوع تفوقه وامتيازه واختراعاته الطبية المميزة التي لفتت انتباه الأوساط الصناعية الطبية الأوربية والغربية عموماً وجعلتها تتسابق في عرض الاستعداد لرعايتها واكتساب حقوق تصنيعها ، والذي استوقفني أكثر هو ردة الفعل الرسمية اليمنية الممثلة – من ناحية قمة الهرم – في الأوساط الأكاديمية الطبية ووزارة الصحة العامة - وفي قمة الهرم - في فخامة الأخ رئيس الجمهورية الذي بادر بالاتصال الشخصي به للتهنئة على الإنجاز والمباركة عليه وكفى ، جعلني ذلك أمام تساؤل كبير هو : هل كان حكام اليمن يرعون الإبداع وأهله؟؟؟ أم أن الإهمال نصيب المبدع اليمني منذ أحقاب التاريخ اليمن السحيقة؟؟ فذهبت إلى المصادر التاريخية اليمنية أتلمس بها شواهد تعفي القائمين على الأمر في اليمن الحبيب من مسؤولية ابتداع تكريم المبدعين والعمالقة اليمنيين إجمالاً .

 

النتيجة كانت صادمة ومذهلة في الوقت نفسه ، لقد كان العالم اليمني في الذروة من المجتمع الرسمي والأهلي منذ بزوغ فجر الإسلام على أرض اليمن ، بل لقد أصبح تكريم حكام اليمن للعلم وأهله حديث الركبان ، فتسابق علماء الأقطار الأخرى لزيارتهم أملاً في إحسانهم وطمعاً في نوالهم ، ولكي لا أكون مُنَظِّراً وموغلاً في التقديم سأقوم هنا بإيراد عدد من الشواهد التي تبين بعض صور رعاية الحكام اليمنيين للعلماء المبدعين :

أولاً : السلطان الأشرف الثاني إسماعيل الرسولي ( ت803هـ / 1400م ) والإمام جمال الدين محمد بن عبدالله الريمي ( ت792هـ / 1389م ) :

في كتابيه ( العسجد المسبوك في من و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما حقيقة التفسيرات الراهنة للدور الإيراني في المنطقة العربية ؟؟

كتبها الدكتور عبدالغني الأهجري ، في 24 مارس 2007 الساعة: 16:27 م

 
المتابع للرؤى التي يطرحها المثقفون العرب حالياً عبر الوسائل الإعلامية المتعددة ، كالبرامج الحوارية في القنوات الفضائية أو المقالات والتحليلات المنشورة في الدوريات البحثية أو الصحافة الورقية والإلكترونية ، المتابع لتلك الرؤى والأطروحات والقراءات يجد نفساً يكاد يكون شائعاً وهو القول بأن ثمة استراتيجية إيرانية مرسومة تهدف إلى الظهور - في الشرق الأوسط عموماً والمنطقة العربية خصوصاً - كقوة فاعلة محركة للأحداث وصانعة لها ، وأنها تجند الأقليات الشيعية المتناثرة في الدول العربية لتحقيق أغراضها ، وأن تلك الأقليات قد أسلمت قيادها وزمام أمرها - بشعور أو بغير شعور –  للضغط الإيراني المتتابع والمتدثر بجلباب المذهبية ودواعي الهم والطموح المشترك ، الباذل بسخاء مفرط للدعم المادي والفكري الثقافي الموجه لها .
بل لقد ذهبت بعض القراءات التفسيرية للدور الإيراني إلى حد زعم أنه يصب في بوتقة تقود إلى تحقيق نتائج ذات شقين ، الشق الأول منهما يصب – بقصد واعتناء – في طريق صيانة المصالح الأمريكية والصهيونية كصورة تكافلية تبادلية وطيدة ، هي في الأساس متكئة على علاقة خفية موجودة بين الطرفين ضمن منظومة تندرج تحت شعار ( شيلني … أشيلك ) ، تقوم أمريكا في إطارها بإزاحة ألد أعداء إيران في الشرق ( طالبان ) والغرب ( نظام صدام حسين ) بل وتسلم العراق المفتت الخائر القوى لمليشات رعتها طهران مسبقاً وأعدتها للتطهير المذهبي والطائفي فيه ، والشق الأخر يزعم أن ما تقوم به إيران - خفية وعلانية -  ليس إلا واحدة من التجليات القومية العنصرية الفارسية التي تأتي امتداداً لمثيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb